هذا البيتُ لابنِ فَكْهَةَ -وهي أُمُّه- يزيدَ بنِ المُخَرِّم بنِ حَزْن الحارِثيِّ، شاعرٌ جاهليٌّ كثيرُ الشعر، من قصيدةٍ له انفردَ بروايتها تامَّةً ابنُ مَيْمون في «مُنتهى الطلَب»، يقولُها في يومٍ لهم، وأوَّلُها: (تَعَجَّبُ جارَتي لمَّا رأتْني * كذاتِ النَّوْطِ، مُخْدِرَتِي جِراحي). يقول فيها: (ولو أنِّي جمَعْتُ لهُمْ شَوَارِي * على نَهْدٍ مَراكِلُهُ، شَنَاحِ. لَأنكَرَني الذين تبادَرُوني * عليَّ مُفاضَتي ومعي سِلاحي!). الشَّوَار: مَتاع الرجُل ورَحْلُه وأَدَاتُه. والنَّهْد: الواسع، يعني الفَرَس، والمَرَاكِل: جمْع مَرْكَل، وهو موضع الركل، ومَوْضِع الرَّكْل من الفَرَسِ: جوفُه. والشَّنَاح: الطويلُ التَّامُّ الخَلْق. والمُفَاضة -بضمِّ المِيم-: الدرع الواسعة. فتمثَّلْتُ بهذا الشطْر، عنَيتُ به دَوَام الاستِعداد والتَّيَقُّظ.
التعليقات
كلمة عن خَصوصِيَّة (١) مستخدِم التعليقات:
جعلتُ نظام التعليقات مفتوحًا، بدون اسمٍ ولا تسجيل، ولكن لئلَّا ينتحلَ مُعلِّقٌ أسامِيَ عديدة، أو يضغط الإعجاب على تعليقٍ واحد عشَرات المرَّات، أعدَدتُّ نِظامَ أَمانٍ يسيرًا:
إذا زُرتَ الصفحة واستخدمْتَ نظام التعليقات، فإن الصفحة تجمَعُ معلوماتٍ تقنيةٍ يسيرة، عن مُتصفِّحك وجهازك، لتنشئَ لك بصمةً خاصَّةً، ومُعرِّفًا فريدًا، يتذكَّرُ إعجاباتِك، وتعليقاتِك. لا تُجمَع هذه المعلومات إلا لهذا الغرَض فحسْب. فاطْمئنَّ :)
(١): الخَصُوصِيَّة -بفتح الخاء-: ما يخصُّ المرء من مُختلِف شُؤونِه. وفتح الخاء فيها أفصح، نصَّ عليه أبو يُوسُف ابنُ السِّكِّيت (ت244هـ) في «إصلاح المنطِق»، والإمام أبو العَبَّاس ثَعْلَب (ت291هـ) في «الفصيح».