السابقة

عليَّ مُفاضَتي ومعي سِلاحي

شارك
نسْخ النص

هذا البيتُ لابنِ فَكْهَةَ -وهي أُمُّه- يزيدَ بنِ المُخَرِّم بنِ حَزْن الحارِثيِّ، شاعرٌ جاهليٌّ كثيرُ الشعر، من قصيدةٍ له انفردَ بروايتها تامَّةً ابنُ مَيْمون في «مُنتهى الطلَب»، يقولُها في يومٍ لهم، وأوَّلُها: (تَعَجَّبُ جارَتي لمَّا رأتْني * كذاتِ النَّوْطِ، مُخْدِرَتِي جِراحي). يقول فيها: (ولو أنِّي جمَعْتُ لهُمْ شَوَارِي * على نَهْدٍ مَراكِلُهُ، شَنَاحِ. لَأنكَرَني الذين تبادَرُوني * عليَّ مُفاضَتي ومعي سِلاحي!). الشَّوَار: مَتاع الرجُل ورَحْلُه وأَدَاتُه. والنَّهْد: الواسع، يعني الفَرَس، والمَرَاكِل: جمْع مَرْكَل، وهو موضع الركل، ومَوْضِع الرَّكْل من الفَرَسِ: جوفُه. والشَّنَاح: الطويلُ التَّامُّ الخَلْق. والمُفَاضة -بضمِّ المِيم-: الدرع الواسعة. فتمثَّلْتُ بهذا الشطْر، عنَيتُ به دَوَام الاستِعداد والتَّيَقُّظ.


التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات...
نُسِخ النَّصُّ!