بسم الله الرحمن الرحيم

لكَ -ربَّنا- الحمدُ الواسِعُ الكثيرُ الجَمّ، طوَّقتَنا بسَيبٍ من جليلِ أَعْطِياتِكالأَعْطِيات -بفتح الهمزة- جمع عَطِيَّة خِضَمّ، مثلِ غزيرِ وبْلِ الغَمام أو كمُتلاطِم مَوْج اليَمّ، نحمَدُكَ -إلـٰهَنا- حمدًا ينفرِجُ بهِ هَمُّ المُهتَمِّ، وتنكشِفُ غُمَّة المُغتَمّ، ويَبَلُّيبرَأُ ويُشفَى منه الوَصِبُالمريض المُحْتَمّالمصاب بالحُمَّى -عافانا الله وإياك-، بعثْتَ فينا -بمَحْض مِنَّتك- مَنْ هو مِن المجْد في السَّنامِ الأَرْفَعِ الأَشَمّ، في شرَفٍ أتَمَّهُ اللهُ فتَمّ، الزاكِي حَسَبُه ونسَبُهُ والخالُ والعَمّ، لا يختَطِي إليه الذَّمّ، سُنَّتُه السُّنَّةُ وأَمُّهُ الأَمّهَدْيُه الهَدْي، فأَزْهَرَتْ بكريم بَعْثَتِه أَرْجاءُ الظُّلَمِ القُتْم، وانجَلَىٰ ليلُ المَقْتِ الأَسْحَمُ المُدْلَهِمّ، عليه صلاةُ الله وسَلامُه وعلىٰ أصحابِه المَيَامِين الأَغَرِّيـْنَ الجِبالِ الصُّمّ، النافذِي العَزْم والهَمّ، ما زَخَر عُبابُ البَحرِ وطَمّعلا وارتفَع، أوِ اعتَمَّ بعِمامةٍ مُعتَمّ..

وبعدُ: أحْمدَ اللهُ أَمْرَك، وأتمَّ عليكَ نِعمتَه، وزادَ فيها عندَك، وجعلَك نافِذَ التَّبَصُّرِ والنَّظَرِ والاعْتِبار، وبَنَّكَمَكَّن ورسَّخ وثبَّت لكَ في عِزِّك الراتِب، وشَرَفِك المُتحقِّق، ومَوطِنِك المُعتَلِي في قُنَّةِ المجْد.

هذا مَكانٌ حَلَلْتُه، وأرضٌ عَمَرتُها، ومَحِلَّةٌ أَنِسْتُ بها، أنا فيها مِن التُّنَّاءِ لا الطُّرَّاءِيسمُّونَهما في الكلام المُعاصِر: أهل البلد الأصليين، والأجانب إن شاء الله، أجمَعُ فيها كلَّ ما أكتُب وأنشُر، فتكونَ هيَ حاوِيَتَهُ وحافِظَتَهُ بإذن الله تعالى.

فدُونَك رَوْضَ دَوْحَتِي، قَلِّبْ في أرجائه طَرْفَك، وأصِخْ لخَرِيرِ جَداوِله، وتغريدِ قَمارِيِّهِ أُذُنَكَ وسَمْعَك، تأْنَقا به إن شاء الله.. ومما لهُ أيضًا نزَلتُ هذه البَاءَةَ: السيرُ على سبيلِ إخوانِ صَفاءٍ هُم زِينة هذا الفَضاء ونُجوم سَمائِه، كما قال العَرْجيُّ: (لو ذهَبُوا لم يَطِبْ نَجْدٌ لساكنِه * وقد يَطِيبُ بهم نَجْدٌ إذا جَلَسُوا!).

سيف العشيرة. سَلْخ رجَبٍ الفرد، عامَ سبعةٍ وأربعين، وأربعِ مئةٍ وألف، من هجرة المصطفى ﷺ، ٣٠ / ٧ / ١٤٤٧ هـ.


يوتيوب؟

قناة اليُتْيوب، فيها أُنشِد القصائد وأحْدُو بالرجَز، مع شرحِ كلِّ ذلك، وفيها كل المقاطع المرئية.

تلجرام؟
قنوات التلجرام، أوَّلُ بدايتي كانت عليها، أنشُر فيها الفوائد، ومُختصَرَ ما أكتُب، وعندي فيه ثلاث قنوات: قناة “سيف العشيرة”، وهي الرئيسة. وقناة “الفصوص”، أنشأتُها لأجمعَ فيها ما يتعلَّقُ بهذا الكتاب، لأنني مُعتَنٍ به عنايةً خاصة. وقناة “حَلْيٌ مُقَرَّص” أنشُر فيها ما أنتخبه من الكُتُب المصوَّرة، مع التعريف بها، ونحو ذلك. أسأل الله فيها النفع لي، ولمن ينظر فيها.
Zaqa؟

موقع زاكٍ (zaqa.net) موقعٌ تركيٌّ، وُضِع لأسئلة المجهولين، فتسألُني ما يَعِنُّ لك دُون أن أعرفك. فاسألني هنا أو هنا.


نُسِخ النَّصُّ!